ثقة الإسلام التبريزي
45
مرآة الكتب
الصدقات فخذه منه فأتني به حتى أنظر إليه ، قال : فانطلقت إليه ؛ فأخذت منه الكتاب ، ثم أتيته به فعرضته عليه ، فإذا فيه من أبواب الصدقات ، وأبواب الديات الحديث « 1 » . وابن حزم هذا هو : عمرو بن حزم « 2 » ، نذكر ترجمته من كتاب « أسد الغابة » لكونه أجمع من غيره ، ولم يذكره الرجاليون منّا في أبواب الكنى ، ومؤلف « الاستيعاب » و « أسد الغابة » لم يعقدا بابا للكنى المبدوة ب « ابن » . قال في أسد الغابة : عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك النجاري الأنصاري الخزرجي ، ثم النجاري - قال - واستعمله رسول اللّه على أهل نجران ، وهم : بنو الحارث بن كعب . وهو ابن سبع عشر سنة ؛ بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا ، وكتب لهم كتابا فيه الفرائض والسّنن والصدقات والدّيات - قال - وتوفى بالمدينة سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة أربع وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث وخمسين ، وقيل : إنه توفى في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ، والصحيح أنه توفى بعد الخمسين لأن محمد بن سيرين « 3 » روى : أنه كلّم
--> ( 1 ) التهذيب 10 / 291 . ( 2 ) انظر ترجمته في : التاريخ لابن معين 2 / 441 ؛ مشاهير علماء الأمصار ص 45 ؛ الثقات لابن حبان 3 / 267 ؛ أسد الغابة 4 / 98 ؛ الاستيعاب 3 / 1172 ؛ الإصابة 2 / 532 ؛ تقريب التهذيب 2 / 68 ؛ العبر 1 / 42 . ( 3 ) هو : شيخ الإسلام أبو بكر ؛ محمد بن سيرين الأنصاري الأنسي البصري ، المتوفى سنة 110 .